
By كاميلو ميخيا (Author)SKU - 2131141093BKS1020726
طريق من الرمادي - التمرد الخاص للرقيب الأول كاميلو ميخيا
Paperback – 6 June 2024
43 45
4% Off
Explore more inBooks & Stationery
Book Cover: Paperback
Paperback43
Print length
383
Language
Arabic
ISBN-10
9786035030250
1
14-Days Free Return
Buy Now Pay Later
We've Got You Covered






Buy Now Pay Later
14-Days Free Return
We've Got You Covered






Product Description
See Less
Description
كيف حدث أن انتهى بي الأمر في هذا المكان؟ لقد كان هذا سؤالاً ما برح يلحّ عليَّ تكراراً إبان خدمتي في العراق خلال فصل الصيف من عام 2003. كان من شأني أن أجد نفسي راكباً في مؤخرة شاحنة تعبر الشوارع المغبّرة في الرمادي التي مزقتها الحرب، وهي مدينة سنية ثلاثية الشكل تقع إلى الغرب من مدينة بغداد. وكان يفترض بي أن أوجه كل انتباهي إلى مراقبة المقاتلين الذين جعلوا من امتداد الطريق الذي كنا نسلكه، مصيدة موت للقوات الأمريكية. بيد أنه كان من شأني أن أرى أولاداً يتراكضون أمام أبواب منازلهم من حيث كانوا يراقبون سيارتنا وهي تمر مسرعة، وكان من شأنهم تذكيري بالأولاد الذين كنت أشاهدههم سابقاً في نيكارغوا، البلد الذي ولدت فيه: إنهم فتيان حفاة أجسامهم ضامرة وتعاني من القذارة، ووجوههم لوّحتها حالة الطقس. كانوا يظهرون عند الشارة الضوئية بالعشرات، يتسابقون للحصول على فرصة لمسح الزجاج الأمامي للسيارات، أو عند محاولتهم جعل الناس يقدمون لهم أجراً لقاء حراستهم لسياراتهم خلال ذهاب أصحاب السيارات للتسوق في البقاليات. وكان من شأن ذهني أن يطرح التساؤلات عن مهمة حصر عدد المهالك التي لا تحصى وهي شبيهة بالقنابل التي تفجر إلى جانب الطريق والقناصة، وهذا ما تأكدت أن هؤلاء الأولاد كانوا ذاتهم الذين سبق أن رأيتهم. وكنت عدت بالذاكرة إلى زمن طفولتي في نيكاراغوا بعد عهد ساموزا التي كنت فيها ابن قادة سندانستيين، حيث كنت طفلاً محظوظاً من أبناء الثورة. مرة أخرى يتردد صدى السؤال في داخلي كيف انتهى بي الأمر في هذا المكان؟العبيكان للنشر
Description
كيف حدث أن انتهى بي الأمر في هذا المكان؟ لقد كان هذا سؤالاً ما برح يلحّ عليَّ تكراراً إبان خدمتي في العراق خلال فصل الصيف من عام 2003. كان من شأني أن أجد نفسي راكباً في مؤخرة شاحنة تعبر الشوارع المغبّرة في الرمادي التي مزقتها الحرب، وهي مدينة سنية ثلاثية الشكل تقع إلى الغرب من مدينة بغداد. وكان يفترض بي أن أوجه كل انتباهي إلى مراقبة المقاتلين الذين جعلوا من امتداد الطريق الذي كنا نسلكه، مصيدة موت للقوات الأمريكية. بيد أنه كان من شأني أن أرى أولاداً يتراكضون أمام أبواب منازلهم من حيث كانوا يراقبون سيارتنا وهي تمر مسرعة، وكان من شأنهم تذكيري بالأولاد الذين كنت أشاهدههم سابقاً في نيكارغوا، البلد الذي ولدت فيه: إنهم فتيان حفاة أجسامهم ضامرة وتعاني من القذارة، ووجوههم لوّحتها حالة الطقس. كانوا يظهرون عند الشارة الضوئية بالعشرات، يتسابقون للحصول على فرصة لمسح الزجاج الأمامي للسيارات، أو عند محاولتهم جعل الناس يقدمون لهم أجراً لقاء حراستهم لسياراتهم خلال ذهاب أصحاب السيارات للتسوق في البقاليات. وكان من شأن ذهني أن يطرح التساؤلات عن مهمة حصر عدد المهالك التي لا تحصى وهي شبيهة بالقنابل التي تفجر إلى جانب الطريق والقناصة، وهذا ما تأكدت أن هؤلاء الأولاد كانوا ذاتهم الذين سبق أن رأيتهم. وكنت عدت بالذاكرة إلى زمن طفولتي في نيكاراغوا بعد عهد ساموزا التي كنت فيها ابن قادة سندانستيين، حيث كنت طفلاً محظوظاً من أبناء الثورة. مرة أخرى يتردد صدى السؤال في داخلي كيف انتهى بي الأمر في هذا المكان؟العبيكان للنشر
Specifications
See More
Loading...
Most Popular Products
Join Our Newsletter
Sign up to be the first to know about any updates!
CR Number :
4030576132
VAT Registration Number :
312499543900003




















