
By محمد صالح المنجد (Author)SKU - 2131141593BKS1020505
الكشاف في آداب الاعتكاف
Paperback – 6 June 2024
4
Explore more inBooks & Stationery
Book Cover: Paperback
Paperback4
Print length
20
Language
Arabic
ISBN-10
9786038047422
1
14-Days Free Return
Buy Now Pay Later
We've Got You Covered






Buy Now Pay Later
14-Days Free Return
We've Got You Covered






Product Description
See Less
Description
لما كان صلاحُ القلبِ واستقامتُه على طريق سيره إلى اللَّه عز وجل متوقِّفاً على جمعيَّته على اللَّه، وَلَمِّ شَعثه بإقباله بالكليَّة على اللَّه تعالى، وكان فُضولُ الطعام والشراب، وفُضولُ مخالطة الأنام، وفضولُ الكلام، وفضولُ المنام؛ مما يزيدُه شَعَثاً، ويُشَتِّتُهُ في كُلِّ وادٍ، ويقطعه عن سيره إلى اللَّه تعالى، أو يُضعِفُه أو يعوقه ويُوقِفه؛ اقتضت رحمة العزيز الرحيم بعباده أن شرع لهم من الصوم ما يُذهِبُ فضولَ الطعام والشراب، ويستفرِغُ مِن القلب أخلاطَ الشهواتِ المعوِّقة له.وشرع لهم الاعتكاف الذي مقصودُه وروحُه عكوفُ القلبِ على اللَّه تعالى، والخلوةُ به، والانقطاعُ عن الاشتغال بالخلق، والاشتغال به وحده - سبحانه -، بحيث يصير ذِكره وحبه والإقبالُ عليه في محل هموم القلب وخطراته، فيستولى عليه بدلَها، ويصير الهمُّ كُلُّه به، ويصيرُ أُنسه باللَّه بدَلاً عن أُنسه بالخلق، فيعدّه بذلك لأنسه به يوم الوَحشة في القبور حين لا أنيس له، ولا ما يفرحُ به سواه.وقد ذكرنا في هذه الصفحات الأحكام المتعلقة بالاعتكاف في صورة مبسطة ميسورة، ليستعين بها العاكفون على أداء عبادتهم؛ مقتدين برسولهم الكريم، سالكين سبيل السلف الصالحين. العبيكان للنشر
Description
لما كان صلاحُ القلبِ واستقامتُه على طريق سيره إلى اللَّه عز وجل متوقِّفاً على جمعيَّته على اللَّه، وَلَمِّ شَعثه بإقباله بالكليَّة على اللَّه تعالى، وكان فُضولُ الطعام والشراب، وفُضولُ مخالطة الأنام، وفضولُ الكلام، وفضولُ المنام؛ مما يزيدُه شَعَثاً، ويُشَتِّتُهُ في كُلِّ وادٍ، ويقطعه عن سيره إلى اللَّه تعالى، أو يُضعِفُه أو يعوقه ويُوقِفه؛ اقتضت رحمة العزيز الرحيم بعباده أن شرع لهم من الصوم ما يُذهِبُ فضولَ الطعام والشراب، ويستفرِغُ مِن القلب أخلاطَ الشهواتِ المعوِّقة له.وشرع لهم الاعتكاف الذي مقصودُه وروحُه عكوفُ القلبِ على اللَّه تعالى، والخلوةُ به، والانقطاعُ عن الاشتغال بالخلق، والاشتغال به وحده - سبحانه -، بحيث يصير ذِكره وحبه والإقبالُ عليه في محل هموم القلب وخطراته، فيستولى عليه بدلَها، ويصير الهمُّ كُلُّه به، ويصيرُ أُنسه باللَّه بدَلاً عن أُنسه بالخلق، فيعدّه بذلك لأنسه به يوم الوَحشة في القبور حين لا أنيس له، ولا ما يفرحُ به سواه.وقد ذكرنا في هذه الصفحات الأحكام المتعلقة بالاعتكاف في صورة مبسطة ميسورة، ليستعين بها العاكفون على أداء عبادتهم؛ مقتدين برسولهم الكريم، سالكين سبيل السلف الصالحين. العبيكان للنشر
Specifications
See More
Loading...
Most Popular Products
Join Our Newsletter
Sign up to be the first to know about any updates!
CR Number :
4030576132
VAT Registration Number :
312499543900003




















